Direction Software

الطباعة والمسح الضوئي / / 6 دقيقة

هرتز الشاشة: الإيقاع الذي تراه العين

معدل التحديث، المقاس بالهرتز Hz، هو عدد المرات التي تعيد فيها الشاشة رسم الصورة خلال ثانية واحدة. يفسر هذا المقياس سلاسة حركة المؤشر والتمرير والفيديو والألعاب، لكنه لا يساوي معدل الإطارات ولا زمن استجابة البكسل. يناقش المقال أثر 60 و75 و120 و144 هرتز، وعلاقة التحديث بمنافذ الاتصال وبطاقات الرسوميات والمزامنة التكيفية، مع توضيح محدودية أهميته في مهام الطباعة والمسح الضوئي. كما يقدم خطوات عملية للتحقق من الإعداد في أنظمة التشغيل، وجدولاً للمقارنة، وإرشادات لاختيار شاشة متوازنة بحسب الاستخدام الحقيقي دون الخلط بين المواصفات التسويقية.

معدل التحديث هو إحدى المواصفات الأساسية في الشاشات، ويُكتب عادة بوحدة هرتز أو Hz. وهو يحدد عدد المرات التي تستطيع فيها الشاشة تحديث الصورة المعروضة خلال ثانية واحدة. لذلك، فإن شاشة بتردد 60 هرتز تعيد رسم الصورة حتى 60 مرة في الثانية، بينما تستطيع شاشة 120 هرتز فعل ذلك حتى 120 مرة. يبدو الفرق واضحاً غالباً عند تحريك المؤشر، وتمرير الصفحات، ومشاهدة الحركة السريعة، لكنه لا يعني تلقائياً أن الصورة أصبحت أدق أو أن الألوان صارت أفضل.

ما المقصود بمعدل التحديث؟

تعمل الشاشة عبر عرض سلسلة متتابعة من الصور الثابتة بسرعة كافية لتبدو حركة مستمرة. معدل التحديث هو السقف الزمني الذي تلتزم به الشاشة في إعادة رسم تلك الصور. عند 60 هرتز، يستغرق التحديث الواحد نظرياً نحو 16.67 مللي ثانية، وعند 120 هرتز ينخفض إلى نحو 8.33 مللي ثانية. وكلما ارتفع المعدل، قل الزمن الفاصل بين تحديثين متتالين.

لا ينبغي الخلط بين هذه الخاصية وبين دقة الشاشة. الدقة تصف عدد البكسلات، مثل 1920×1080 أو 2560×1440، أما الهرتز فيصف وتيرة عرض الصورة. قد تكون لديك شاشة عالية الدقة بمعدل 60 هرتز، أو شاشة بدقة أقل لكنها تعمل عند 144 هرتز. لكل من الخاصيتين أثر مختلف في التجربة.

الفرق بين الهرتز ومعدل الإطارات وزمن الاستجابة

تتكرر المصطلحات الثلاثة في مواصفات الشاشات، لكنها تقيس جوانب مختلفة. فهمها معاً يمنع توقع نتائج لا تستطيع الشاشة أو الحاسوب تقديمها.

  • معدل التحديث: قدرة الشاشة على إعادة رسم الصورة في الثانية، ويقاس بالهرتز.
  • معدل الإطارات: عدد الإطارات التي تنتجها بطاقة الرسوميات أو البرنامج في الثانية، ويشار إليه غالباً بـ FPS.
  • زمن الاستجابة: الوقت الذي يحتاجه البكسل للانتقال من حالة لونية إلى أخرى؛ ويقاس بالمللي ثانية.
  • زمن الإدخال: التأخير بين تنفيذ أمر من الفأرة أو لوحة المفاتيح وظهور أثره على الشاشة.

إذا كانت اللعبة تنتج 150 إطاراً في الثانية لكن الشاشة تعمل على 60 هرتز، فلن تعرض الشاشة أكثر من 60 تحديثاً كاملاً في الثانية. وفي المقابل، لن تحقق شاشة 144 هرتز كامل فائدتها إذا كان الجهاز لا ينتج إلا 40 إطاراً في الثانية في التطبيق المستخدم. وقد يؤدي عدم التوافق بين الإطارات والتحديث إلى تمزق الصورة، حيث يظهر جزء من إطار وجزء من إطار آخر في الوقت نفسه.

معدل التحديث المرتفع يحسن استمرارية الحركة واستجابة العرض، لكنه لا يعوض ضعف المعايرة اللونية، ولا يزيد دقة الملف المطبوع أو الممسوح ضوئياً.

مقارنة الترددات الشائعة واستخداماتها

الاختيار الأفضل ليس دائماً أعلى رقم متاح، بل التردد الذي يلائم جهازك ونوع عملك وميزانيتك. في الأعمال المكتبية الثابتة، تكون الفائدة من الانتقال فوق 60 هرتز ملحوظة في الراحة أثناء التمرير والتنقل، لكنها ليست ضرورة مطلقة. أما في الألعاب التنافسية أو تحرير الفيديو عالي معدل الإطارات، فقد يصبح الفرق أكثر أهمية.

معدل التحديثزمن التحديث التقريبيالاستخدام الأنسبملاحظة عملية
60 هرتز16.67 مللي ثانيةالمستندات، البريد، الطباعة، المسح الضوئيكافٍ لمعظم المهام المهنية العامة عند جودة لوحة جيدة.
75 هرتز13.33 مللي ثانيةالعمل المكتبي والتمرير المتكررتحسن بسيط وملحوظ في سلاسة الواجهة مقارنة بـ60 هرتز.
120 هرتز8.33 مللي ثانيةالحركة السريعة، الواجهات، الفيديو المتوافقيتطلب منفذاً وكابلاً وبطاقة رسومية تدعم الإعداد المطلوب.
144 هرتز فأعلى6.94 مللي ثانية أو أقلالألعاب التنافسية والمحاكاةتزداد القيمة عندما يستطيع النظام إنتاج إطارات مرتفعة باستمرار.

هل يهم التردد في الطباعة والمسح الضوئي؟

ضمن فئة الطباعة والمسح الضوئي، لا يكون معدل التحديث العامل الرئيس في جودة النتيجة. دقة الشاشة، وتغطية المساحة اللونية، والمعايرة، وانتظام الإضاءة، وإدارة الألوان هي عناصر أكثر ارتباطاً بمراجعة الصور قبل الطباعة. كما أن دقة المسح تقاس عادة بالنقاط في البوصة، وتحدد مقدار التفاصيل التي يلتقطها الماسح، ولا علاقة مباشرة لها بهرتز الشاشة.

ما الذي ينبغي إعطاؤه أولوية؟

لمن يراجع صوراً للطباعة أو يقوم بتصحيح ألوان مستندات ممسوحة، تكون الأولويات العملية غالباً كالتالي:

  • لوحة شاشة جيدة بزوايا رؤية ثابتة وتدرج لوني موثوق.
  • دقة مناسبة لمساحة العمل، خصوصاً عند التعامل مع صور عالية الوضوح.
  • معايرة دورية باستخدام ملف تعريف لوني مناسب لسير العمل.
  • اتساق إعدادات الألوان بين برنامج التحرير والطابعة وملف التصميم.
  • معدل تحديث 60 أو 75 هرتز كافٍ غالباً، مع إمكانية اختيار 120 هرتز لتحسين راحة الاستخدام اليومي.

إذا كنت تعمل أيضاً في تحرير الفيديو، فانتبه إلى معدل الإطارات الأصلي للمادة. عرض فيديو 24 إطاراً في الثانية على شاشة 120 هرتز يمكن أن يكون مريحاً لأن 120 قابل للقسمة على 24، ما يسمح بتوزيع منتظم للإطارات. أما جودة ألوان الفيديو ومرجعية المعاينة فتحتاج، مع ذلك، إلى إعدادات أدق من مجرد اختيار تردد مرتفع.

كيف تتحقق من معدل التحديث وتغيّره؟

تتعرف أنظمة التشغيل الحديثة على الترددات التي تعلنها الشاشة عبر منفذ الاتصال، ثم تعرض الخيارات المتوافقة فقط عادةً. قد تختلف الترددات المتاحة بحسب الدقة المختارة، وعمق اللون، ونوع الكابل، والمحوّل المستخدم.

  1. افتح الإعدادات في نظام التشغيل وانتقل إلى قسم النظام ثم العرض.
  2. اختر الشاشة المطلوبة إذا كنت تستخدم أكثر من شاشة.
  3. افتح العرض المتقدم أو إعدادات الشاشة المتقدمة.
  4. ابحث عن خيار اختيار معدل تحديث وحدد أعلى قيمة مستقرة تناسب استخدامك.
  5. أكد التغيير، ثم راقب استقرار الصورة ووضوحها. إذا ظهرت شاشة سوداء أو تقطع، أعد الإعداد السابق وتحقق من الكابل والمنفذ.

في بعض الحواسيب، تتيح لوحة تحكم بطاقة الرسوميات خيارات إضافية للدقة والتردد. لكن لا يُنصح بفرض تردد غير معتمد من الشركة المصنعة، لأن ذلك قد يسبب عدم استقرار أو تشويهاً أو فقداناً للصورة.

الكابلات والمنافذ والمزامنة التكيفية

لا يكفي أن تكون الشاشة مصنفة عند 144 هرتز؛ يجب أن يدعم مسار الإشارة كاملاً ذلك، بدءاً من بطاقة الرسوميات ومنفذ الحاسوب، مروراً بالكابل، وصولاً إلى مدخل الشاشة. قد يسمح إصدار معين من HDMI أو DisplayPort بتردد عالٍ عند دقة محددة، ثم تنخفض الخيارات عند رفع الدقة أو عمق اللون. لذلك يجب مراجعة دليل الشاشة والجهاز بدلاً من الاعتماد على شكل الكابل وحده.

تساعد تقنيات المزامنة التكيفية على مواءمة معدل تحديث الشاشة مع معدل الإطارات المتغير من بطاقة الرسوميات ضمن نطاق معين. وظيفتها الأساسية تقليل التمزق والتقطيع في الحركة. وهي مفيدة خصوصاً في الألعاب والتطبيقات ثلاثية الأبعاد، بينما تقل أهميتها في معالجة النصوص والطباعة والمسح.

اختيار عملي ومتوازن للشاشة

ابدأ بتحديد طبيعة العمل قبل مقارنة الأرقام. إذا كان استخدامك يقتصر على أرشفة المستندات ومسحها وتحريرها وطباعة التقارير، فشاشة 60 أو 75 هرتز ذات ألوان جيدة ودقة مريحة ستكون غالباً خياراً أذكى من شاشة فائقة التردد ذات تنازلات في اللون أو السطوع. وإذا كنت تنتقل باستمرار بين التصميم وتحرير الفيديو والألعاب، فقد يجمع طراز 120 أو 144 هرتز بين سلاسة الحركة والمرونة، بشرط وجود معايرة لونية مناسبة.

عند الشراء أو الإعداد، اختبر الشاشة على الدقة الأصلية، وتأكد من التردد الفعلي الظاهر في نظام التشغيل، واستخدم كابلًا معتمداً مناسباً. ولا تجعل الهرتز المؤشر الوحيد للجودة: فوضوح النص، ودقة الألوان، والراحة البصرية، وتوافق الشاشة مع جهازك عوامل لا تقل أهمية.

مراجع موثوقة

متوفر أيضًا بـ

عن الكاتب

Stefano BarcellosEditor jefe

Periodista y editor. Escribe sobre tecnología, cultura y vida cotidiana desde hace más de una década.